31 octobre 2012 3 31 /10 /octobre /2012 07:00

 

   

Invité de la revue

Version traduite 

 

حوار مع الكاتب والشاعر نبيل حلمي شاكر

      

 

نيللي تازا

 

 

 

 

 

  نبيل حلمي شاكر

 


 بدايته كانت مبكرة جداً وكانت عبارة عن خواطر على شكل مذكرات ومن ثم بعض الأشعار المعتمدة على الموسيقى السماعية... ورغم أن دراسته الجامعية لا علاقة لها إطلاقـاً بعالم الأدب والشعر إلاّ أن الأدب والشعر ظّلا يجريان في دمه وعروقه حتى كان عمله الأول " أوراق من شجرة العمر " وهو ديوان شعر باللغة العامية المحكية ومن ثم الديوان الثاني " همسات القلب " وهو عبارة عن نثر أدبي وبعده " نساء قوس قزح " وهو عبارة عن قصص قصيرة ، وبعده كتاب " أمثالنا الشعبية " وهو دراسة في الأدب الشعبي ثم كانت رواية " سونيا " وبعدها مجموعته القصصية " رجال قوس قزح " وغيرها قيد الطبع. علماً بأنه كاتب واقعي ولا يعتمد على الخيال فكل القصص والأحداث والشعر هي تجارب استقاها من أرض الواقع وعاش أحداثها مع أصحابها الأصليين.

صور للمرأة لا تعد ولا تحصى في كتاباته القصصية والشعرية حيث طرح الكثير من مشاكل المرأة : الزواج المبكر وغير المتكافئ ، الزواج بالغصب، المطلقة ونظرة المجتمع لها، المرأة الأم الحنون، التضحية من أجل الحب، الحب العذري والوفاء له حتى الموت، المرأة اللعوب ، الشرسة ، الجاحدة ، الضعيفة ، العاجزة، العشيقة، الجريئة ، المتحررة ، المثقفة.... صور وأشكال للمرأة وما تعانيه في حياتها ونظرة الرجل الشرقي للمرأة في مجتمعنا، كل ما يجول في خاطرها من مشاعر وأحاسيس . أتساءل في نفسي كيف استطاع دخول هذا العالم الغريب، الغامض، المحيّر، الجذاب والماكر؟ كيف استطاع التسلل إلى أعماقه لاكتشاف خباياه وعواطفه المدفونة ؟ هل يا ترى يكفي ما يسمعه ويراه في الواقع من قصص وحكايات لتعطيه هذه الأفكار عن المرأة أم هو خياله وفلسفته وتحليله لأي امرأة يراهـا أو يعمل معها أو يكون صديقـاً أو قريباً، أو حبيباً لها ؟ ماذا أقول عنه ؟ لقد قرأت لكثير من الكتّاب والشعراء اللذين كتبوا عن المرأة ولكنني لم أجد هذه البساطة والواقعية في كتاباتهم، هذه السلاسة في القراءة ، هذا الإحساس بالصدق والصراحة ، هذا الشعور الداخلي الذي يلامس قلبي وفكري وكأني في بعض اللحظات أقول لنفسي هذا ما حدث معي في بعض فترات حياتي. ولكن هذه القدسية في حب المرأة ، هذا التعاطف معها يدل على حب مقدس ، حب روحي يفوق الخيـال : استيعاب ، رقة ، حنان ، فهم ، تقدير ، حب ، عشق ، دفء ، قوة ، تسامح ، صبر ، عطف ، وفاء للعهد...

 

هذه الصفات كلها مجتمعة في شخص الكاتب ويا له من شخص ! أهناك إنسان حقيقي بهذه الصفات في أيامنا هذه ؟ أهو بشر أم إله ؟ هذه الموهبة الفذة وهذه العبقرية التي استطاعت الدخول إلى هذا العالم الغامض ، عالم المرأة الذي عجز الكثير من أهل العلم والفن من علماء ومفكرين وفلاسفة وكتّاب أن يتوصلوا لإعطاء هذه الصورة الحية ، الحقيقية ، الدقيقة والمتنوعة للمرأة الشرقية المليئة بالحب...

لقد استطاع من خلال كتاباته وقصصه المتنوعة التي استقاها من الواقع ومن المجتمع أن يمس قلب كل امرأة في حكاية من حكاياه لأن وراء كل باب من أبوابنا المغلقة حكايـة. لا شك في أنه لا أحد يستطيع التعبير عن مشاكل وهموم وأحاسيس المرأة في مجتمعنا الشرقي إلاّ امرأةً مثلها تعيش في هذا المجتمع وتتأثر به. ولكن الملفت للنظر أنه من استطاع قراءة المرأة وتصوير عالمها المليء بالحب والتناقضات والمعارك المبنية على القهر والكبت والحرمان. هذا الرجل هذا الشخص الذكوري الذي ينتمي إلى عالم الرجال الظالم المرتبط بتقاليد المجتمع وعاداته. كيف له أن يفهم المرأة بهذا الوضوح ، يقف لجانبها ويناصرها ويتحدى نظرة المجتمع الشرقي لها منذ زمن بعيد . وهو العازب حتى الآن ؟ أهو حبه للمرأة وتقديسه لهذا المخلوق البشري ؟ أهناك امرأة في حياته جعلته يقدس هذا المخلوق ويقف لجانبه ويبرر له أخطاءه ؟ أهناك حب أعمى جارف، حارق، ملتهب، مظلوم، مقدس ، حب روحي قبل أن يكون جسدي ، حب عذري تملّك روحه وفكره وقلبه حتى فجّرَ هذه الموهبة الرائعة لديه في الكتابة والشـعر ؟ من يعرف ؟ إذا كان الأمر كذلك، إنها امرأة في حياته فهنيئاً لكِ أيتها المرأة المؤثرة ، الملهمة التي لولاها لما عرفنا هذا الكاتب ولا هذه الموهبة العظيمة ولا فهمنا من هي المرأة وما تحتاج إليه وما هي حقوقها وما قاسته من معاناة في مجتمعنا الشرقي الجاحد الذي نسي وتناسى مراراً أن المرأة هي نصف المجتمع وإذا كُبِتَتْ أو قُهِرَتْ ولم تأخذ حقوقها على أفضل وجه فقد يُشَل المجتمع . فهي الأم والأخت والزوجة والحبيبة والصديقة والكاتبة والمحامية والطبيبة والمهندسة..... الخ .

فكيف لك أيها النصف الآخر أيها الذكر أن تحرمها من ابسط حقوقها وهو الحب الذي يقوم عليه وجود البشرية كلها.

وخلاصة القول هل التميز والمزاجية والشمول من سمات رجل البحر؟ أم أنها من سمات النفس البشرية عامة ؟ أغلب الظن أن كاتبنا هذا قد عاش مرارة التجربة وهذا جزء من معاناته. إنه الكاتب والشاعر الساحلي نبيل حلمي شاكر. بعد حواري معه ستجدون بعضاً مما اخترته من قصصه القصيرة التي قمت بترجمتها إلى اللغة الفرنسية ليتعرف القراء الأعزاء على بعض من كتاباته ولكنني حاولت بكل جهدي أن أنقل هذا الإحساس وهذا التعبير الصادق والصريح ، هذا الأسلوب البسيط والسلس إلى اللغة الفرنسية ولكن كما تعلمون أن لكل لغة مفرداتها الخاصة بها وعبقريتها وسحرها التي بترجمتها للغة أخرى تفقد الكثير من جمالها وسحرها. لهذا السبب لم أستطع أن أترجم البعض من شعره حرصاً مني على جمال الكلمة في لغتها الأم. فإلى هذا الحوار المفتوح مع الكاتب والشاعر نبيل حلمي شاكر :

 

 

س1 : أرجو أن تحدثنا عن الخطوط العامة لحياتك ليتعرف السادة القراء عليك

 

ج1 : منذ سنوات طويلة تعبت من عدها... ولدت في 15/6/1949 في مدينة اللاذقية ابنة سورية المدللة الجاثمة على البحر تغتسل بزرقة مياهه وتمشط شعرها تحت الشمس الدافئة تحيط خصرها وجيدها بهذا الفيروز. هناك ولدت في أحد أحيائها القديمة ويدعى سوق العنابة في بيت جدي القديم ذي القناطر العالية التي يكسوها الزجاج المعشق... بيت فيه الكثير من الحب والحنان الممزوج بالبساطة... طفولتي كانت في مدرسة للراهبات (مدرسة سانت فاميل)... كنت طفلاً مشاكساً مدللاً سليط اللسان أعتدي كثيراً على الفتيات وأثير الشغب حولهن وأجد متعة في ذلك ورغم ذلك أحبوني كثيراً ورغم أنني تلقيت عقوبات صارمة ما كنت لأنتهي من ذلك.

حصلت على الإعدادية من مدرسة الكلية الأورثوذوكسية. في أول مرحلة الإعدادية بدأت أحس أن بداخلي شيئاً بل أشياء أريد قولها والتعبير عنها وبدأت وأنا في الحادية عشرة من عمري... وكانت أمي قد أهدتني صندوقـاً صغيراً مصنوعاً من خشب الجوز الفاخر ومبطناً داخله بالساتان الأزرق لون البحر عشقي الأبدي... عند نجاحي في الابتدائية... وكنت أكتب سراً ما يجول بصدري وأخبئ أحلامي داخل الصندوق وما زلت أحتفظ به حتى هذا اليوم. حصلت على شهادة الثانوية التجارية من مدرسة جول جمّال وبعدها ذهبت إلى الجامعة العربية في بيروت لأدرس في كلية التجارة والاقتصاد... وبعد مضي عامين دراسيين شعرت أن ميولي ليست في كلية التجارة والاقتصاد وأنه لم يكن هذا طموحي ولا الحلم الذي راودني وعاش في مخيلتي منذ الطفولة . فتركت الجامعة ولم أكمل دراستي، وبقي هذا الطفل بداخلي يكبر معي لكني ما أحببته يوماً وأريد منه انعتاقـاً... شقيت ببراءته... بطيبته... ومثالياته... في مجتمع يتقن الزيف ويجيد لبس الأقنعة. عملت في عدة وظائف حكومية في البداية في شركة الأخشاب ثم بعدها في المنطقة الحرة ثم بعدها في شركة مرفـأ اللاذقية وكانت آخرها حيث خرجت منها على التقاعد. ما زلت عازباً لم أتزوج وسعيد بعزوبيتي وميولي الأدبية وخصوصاً الشعر.

 

 

س2 : كيف بدأت الكتابة وكيف دخلت عوالمها أو من شجعك على ذلك ؟

 

ج2 : البداية كانت مبكرة جداً في نهاية المرحلة الابتدائية وبداية الإعدادية وكانت كلها محاولات خجولة وغير موزونة... كانت عبارة عن خواطر على شكل مذكرات ومن ثم بعض الأشعار المعتمدة على الموسيقى السماعية ولكي تنضج موهبتي أكثر بدأت المطالعة بنهم كبير، ولا سيما في العطلة الصيفية. أحببت المطالعة كثيراً وكنت أقرأ القصص الرومانسية العاطفية وسلوت الكتابة لفترة ، ولكنها على ما يبدو كانت تعيش فترة حضانة في دمي وتفجرت في سن الشباب والنضوج. ومن خلال تجربة عاطفية فاشلة كتبت أول ديوان شعر باللغة العامية المحلية وكنت قد تعرفت على الأديبة ليلى مقدسي خلال إحدى زياراتي إلى حلب وقرأت ما كتبته وقالت أنه يستحق النشر لأنه صادق وواقعي ويحمل صور جميلة ورقيقة وشجعتني كثيراً وكان الأمر وظهر الكتاب تحت اسم " أوراق من شجرة العمر " والحق يقال أن للسيدة ليلى مقدسي الفضل الكبير في أنها شجعتني ودعمتني ووضعتني على أول الطريق... بعد أن كنت متردداً خائف من الفشل. وكان الكتاب الثاني " همسات قلب " وهو عبارة عن نثر أدبي. وكنت أكتب القصص القصيرة وأنشرها في بعض الجرائد المحلية مثل جريدة الوحدة التي تصدر في محافظة اللاذقية والجماهير التي تصدر في حلب. ثم جمعت بعضها وأصدرت كتاب " نساء قوس قزح " وبعدها كتبت دراسة في الأدب الشعبي عن " أمثالنا الشعبية " وقد جاء خفيف الظل وحقـق نجاح لا بـأس به. ثم كانت روايـة " سونيا " وبعدها المجموعة القصصية " رجال قوس قزح " وهناك العديد تحت الطبع.

 

 

س3 : هل للبيئة أثر كبير على الكاتب ؟ فما هي آثارها عليك ؟

 

ج3 : نعم بكل تأكيد. أنا من عائلة متعلمة أفرادها جامعيون... لكن الثقافة غير العلم بالتأكيد... وأنا ثقفت نفسي بنفسي... من خلال قراءاتي المتعددة... كما تعلمت من البسطاء والناس الشعبيين الكثير، وكانوا هم أهل الحي الذي ولدت به، وعشت فيه طفولتي ومراهقتي وسن الوعي... أحببتهم كثيراً ، وعشت مشاكلهم وآلامهم وأفراحهم، تأثرت بهم وأثروا بي، فالعلاقات بين الناس البسطاء مريحة وبعيدة عن التعقيدات والإشكالات ، بل هي جميلة حقاً... من هؤلاء استقيت أفكاري وإلهامي.

 

 

س4 : لمن قرأت... وبمن تأثرت ؟

 

ج4 : قرأت الكثير وما زلت أقرأ كـل ما تقع يدي عليه...  قرأت هايني بآلامه وعذابه. دستوفسكي، عمر الخيام ومجونه، أبو نواس، جبران وروحانيته، العقاد، يوسف السـباعي... أحببت كثيراً نزار قباني وتأثرت به وبنثرياته أكثر من شعره ... برقة كوليت خوري... ونزق وتمرد غادة السمَّان وتعلمت من حكمة طاغور في كتب ليلى مقدسي... ودقة الوصف عند وداد سكاكيني... أمَّا الشعر الغنائي أو المحلي فتأثري واضح بالمدرسة الرحبانية... وكذلك بشعر أحمد رامي وأنا بصدد إصدار كتابي الثاني باللهجة المحلية وهو بعنوان : " وعد القمر " وهو قيد الطبع.

 

 

س5 : لمن تكتب ؟ وهل أنت في كل ما تكتب ؟

 

ج5 : قال الشاعر اللاتيني هوراس" إذا أردت أن تبكي الناس فابك أنت أولاً " فمن خلال معاناتي التي أجسـدها يرى أي قارئ نفسه فيها ... لأن معاناتنا في الشرق واحدة... ومشاكلنا متشابهة. أكتب معاناتنا وما يجيش في صدورنا ، وأحاول إيجاد الحلول والمبررات من خلال تجربتي... فمهمة الكاتب أن يجعل مساحة القبح في العالم أصغر وأن يُجمّل الحيـاة بصوره الأدبية وإبداعاته الفكرية... فعواطفنا لا يمكن أن تكون إلاّ جميلة ونبيلة... ولا ريب أن الشاعر والأديب لا يحسن الكتابة بغير حب.

 

 

س6 : المعاناة واضحة في كتاباتك ... وألم الفقدان هل هو لنصفك الآخر ؟

 

ج6 : أنا فعلاً أعاني من فقدان الحب والصدق والإخلاص ، من الزيف الذي يُغلّف وجوه وتصرفات البشر... أعاني من الازدواجية ولبس الأقنعة... أعاني لأن قلبي نقي كقلوب الأطفال... وبريء كعذرية السوسن لا يعرف الحقد ولا الكراهية... أعاني لأني بقيت في صومعة مثاليتي... وليس من السهل أن تكون مثالياً في غابة من الشياطين .

أمّا النصف الآخر فأنا لا أستعجله قد أجده يوماً ما... وأتعجب لغلو الناس وإسرافهم في البحث والتعبير عنه... وأنا أحس أنني كامل بنفسي وانني واحد صحيح لا نصف فقط... فمن ذا يقنعني أنني أقل من رقم وأنني نصف فقط... وأن هناك نصفاً آخر في مكان ما ينقصه ليكون الناتج واحداً صحيحاً ؟! ربما أنا عاشق فاشل... وتعرضت لأكثر من تجربة حب فاشلة ولأزمات... لكن الكاتب هو الذي يستطيع الصعود والنزول على سلم الحياة بسهولة .

 

 

س7 : هل أنت تكتب الشعر أم أن الشعر يكتبك ؟ ما رأيك في ذلك ؟

 

 

ج7 : أقولها بصدق الشعر هو الذي يكتبني... ويروي عني... ويحتل حتى أصغر خلية في جسمي... أنا لا أستطيع أن أكتب لو قلت أريد الكتابة... الكتابة كالعشق لا بد أن تحس بها جيداً لتستطيع أن تفعلها جيداً... مجرد كلمة شاعر تربطني بنهر لا ضفاف له اسمه الشعور... عندما أحس أكتب، عندما أنفعل أكتب رغم أني ما ابتسمت لحرف واحد من قصائدي إلا وكتمت ألف دمعة محرقة وعندما أكون ملطخاً بالمعاناة تندلق أفكاري فأركض فوق أوراقي أسابق نبضي وأعدو كحصان مجنون.

 

 

س8 : إنك تكتب الشعر بالعامية وبالفصحى . أيهما برأيك الأكثر انتشاراً وتأثيراً في نفوس القراء ؟ العامية أم الفصحى ؟

 

ج8 : مما لا شك فيه ولا يقبل الجدل أن لغتنا الفصحى من أعرق اللغات . فهي بحر مترامي الأطراف وبلا حدود . وقد عرفت منها ما يكفي لإصدار ديواني القادم ويحمل عنوان " قدري" وهو قيد الإنجاز واعتزازي به لا يقل عن ديواني السابق باللهجة المحلية " أوراق من شجرة العم " . هذا الشعر الغنائي بلهجتنا المحلية التي هي قريبة من القلب وتصل بسهولة إلى أكبر شريحة من مجتمعنا فهي الأكثر إنتشاراً وتأثيراً في نفوس القراء. ألم يقل " أليوت " بضرورة إقتراب الشعر من كلام الناس ؟ فالكلمة البسيطة تخرج من القلب لتصب في القلب بواقعية جميلة... والناس عامة يرددون الشعر المحلي ويحفظون شعر الأغنية أكثر مما يحفظون القصيدة وشعر التفعيلة... والدليل على ذلك شعر الرحبانية الرقيق المعجون برائحة الأرض والطيوب والزعتر البري والذي جسَّده صوت فيروز . من منا لا يحفظ أغنية " نحنا والقمر جيران بيتو خلف تلالنا " ؟ كذلك شعراء العامية أمثال : أحمد رامي وبيرم التونسي الذي كتب أعذب الكلام لأم كلثوم وحفظها الناس عن ظهر قلب حتى أن أحمد شوقي قال في إحدى جلساته الخاصة : " أخشى على اللغة الفصحى من بيرم التونسي من كثرة ما أحب الناس شعره على امتداد الوطن العربي". على العموم إنتاجي الأدبي القادم معظمه بالفصحى ولا بأس أن يكون للشاعر أو الكاتب جوانب متعددة تكشف عن قدراته الأدبية.

 

 

س9 : ما هو مستقبل الأدب والشعر في عصر الكمبيوتر وعصر الاستهلاك ؟

 

ج9 : بت أخشى على مستقبل الشعر مما أراه حالياً وما آل إليه من الكساد... أكاد أصاب بالإحباط... كل شيء الآن مرهون بحساب... بالأرقام... بهذه الآلة الجليدية الفاقدة للحس واسـمها الكمبيوتر... حتى الحب والزواج محسوب بالأرقام... مواصفات... مقاييس... بلا إحساس ولا إنفعال... ومما يمكن أن يعود بالنفع المادي... حتى أصبح الزواج مجرد شركة مدروسة بكافة احتمالاتها... فمن خلال جولتي في محافظات القطر على المكتبات الأدبية شعرت بالحزن فعلاً مما رأيته وسمعته من أصحابها من كساد كتب الشعر وكيف تعلوها الغبار على الرفوف... أحدهم قال لي : " أصبح الذين يكتبون أكثر من الذين يقرؤون " فقلت له : " وهل كل ما يكتب يُقرأ ؟ " ولكن بالنهاية لا بد لنا من الاستمرار في الكتابة لأن رسالتنا في عصر الاستهلاك أن نجعل مساحة القبح في العالم أضيق وأنا أعتبر الشعر غذاء الروح فإن تلاشت وتبددت فما نفع الجسد بلا روح تحركه. والشاعر أو الكاتب عندما يتوقف عن الكتابة معناه وقف النبض... أي النهاية. عندي بعض الأمل... ولكن هيهات... امرؤٌ يتمنى وقدرٌ يسخر...

 

س10 : مما كتبه أحد الأدباء العرب في إحدى الصحف العربية عن كتابك " همسات قلب " أنك في هذا الكتاب توائم بين النثر والشعر أو بمعنى آخر تحقق تزاوجاً بينهما من خلال توليد شرياني موسيقي لما تكتب، وأنه يعتبرك رومانسياً معاصراً متأثراً برومانسيي القرن التاسع عشر في أوروبا وبأدب المهجريين كجبران وإيليا أبي ماضي وآل المعلوف. فماذا تقول في هذا الوصف ؟

 

ج10 : طبعاً كان لهذا الوصف أثر كبير على شحذ همتي لعطاء أفضل وأشمل فهكذا دخلت عالم الكتابة الذي أحببته وانغمست به حتى غَلَّفَ كل كياني.

 

 

س11 : ما هو دور الشعر والأدب في عصر الكمبيوتر وعصر الاستهلاك ؟

 

ج11 : أحياناً أسأل نفسي هل المسافة بين الناس اتسعت فجأة ؟ أم أن المسافة بين العقول تباعدت ؟ ربما اتجهت عواطفهم إلى أشياء أخرى وبصراحة نلمس الفشل في العلاقات الإنسانية في كل مكان واتجاه والكل يشكي من ذلك ؟ وبرأيي أن الأدب بمختلف أشكاله والشعر منه خاصة والفن والعلوم ليست إلا محاولات لتقرب الناس من بعضهم البعض والأدباء والشعراء والفنانون والمفكرون مهمتهم جميعاً أن ينبّهوا الناس إلى طوفان اللامبالاة الذي يجتاح نفوس الناس ويؤدي إلى تردي العلاقات الإنسانية.

 

 

س12:  ما هي مشاريعك القادمة ؟

 

ج12 : هناك العديد من الكتب تحت الطبع منها كتاب " عندما تكلم الصمت " وهو عبارة عن نثر أدبي وغيرها من المخطوطات الجاهزة التي ستصدر لاحقاً وعلى فترات وهي " قدري " شعر باللغة العربية الفصحى، " وعد القمر " شعر غنائي باللغة المحلية العامية ، " ابنة ابليس " رواية رومانسية درامية، " حارة القواهر " مجموعة قصصية من واقعنا الشعبي القديم ، " طائر بلا أجنحة " سيرة ذاتية.

 

 

س13: هل لديك كلمة أخيرة تود الإفصاح عنها ؟ وهل ما زال للكاتب قيمة في عصرنا هذا ؟

 

 

ج13 : أريد أولاً أن أشكرك على هذا الحوار وأريد أن أشكر أيضاً جميع من ساهم في إنجاز هذه المجلة العظيمة التي من خلالها نتعرف على الكثير من الشعراء والأدباء والفنانين ويتعرفون هم بدورهم علينا. ويكون لدينا أصدقاء فيها من جميع الجنسيات بالعالم. فالشاعر هو صديق نستأنس به ونستطيب الكلام معه، وما يحبب هذا الصديق إلينا هو أنه يشاركنا في الشعور والإحساس ويعيش معنا في عالم نفسي واحد وتلك هي ميزة الشاعر الصديق. فلسوء حظ الأدباء أن الأخوة والزوجات الأقارب لا يقرؤونهم لأنهم لا يرونهم شيئاً مهماً أو كبيراً أو مميزاً ويعتبرون ما يكتبونه تسلية لا قيمة لها. يكفي أنه (أي الشاعر أو الكاتب) ملتصق بهم فلا يرونه بوضوح ولكن الشاعر الصديق له مزايا أخرى غير الناس العاديين الذين يقرؤون له فعالم الشاعر أو الكاتب هو عالم مليء بالحب والعواطف و الشجون , هو عالم خاص ومميز هو عالم كل شاعر وكل كاتب في أي بلد وفي أي لغة. فهو عالم أساسه الإحساس والشعور, هو غذاء للروح, فهو إذاً لغة العالم كما يقال عن الموسيقا أنها لغة العالم أيضاً. ولا خوف على مستقبل الأدب والشعر في وجود مثل هذه المجلة وهذا الإعلام.

وثانياً: أريد أن أقول أنه ما زال للأدب و الشعر و الكتاب قيمتهم السامية التي لا غنى عنها وأنه ما زال هناك أناس يتذوقون الشعر والأدب ويجدون فيه الغذاء الروحي لأجسادهم فما زال برأي للكاتب   قيمته المعنوية لا المادية فهو الصديق الوفي اللا بديل عنه لبعض الناس رغم كل هذه التقنيات الحديثة ورغم أننا نعيش في عصر السرعة والانترنيت وبما أن معين الفكر لا ينضب وطالما نعيش الحياة ، نرى ونسمع ونعاني وطالما ما زلت قادراً على العطاء وما زال في العمر بقية.. سأبقى أكتب حتى آخر العمر رغم المرض والألم والحزن ولي ولكم التوفيق.

 

 

 

 

 

    

Pour citer ce texte 

نيللي تازا (Nelly Taza), « حوار مع الكاتب والشاعر نبيل حلمي شاكر », in Le Pan poétique des muses|Revue internationale de poésie entre théories & pratiques : Dossiers « Poésie des femmes romandes », « Muses & Poètes. Poésie, Femmes et Genre », n°2|Automne 2012 [En ligne], mis en ligne le 31 octobre 2012.

Url.http://www.pandesmuses.fr/article-n-2-111626712.html/Url. http://0z.fr/e6GPH

Pour visiter les pages/sites de l'auteur(e) ou qui en parlent

...

Auteur(e)

نيللي تازا

 

Nelly Taza 

 

Repost0
Le Pan poétique des muses - dans n°2|Automne 2012
31 octobre 2012 3 31 /10 /octobre /2012 07:00

 

Poème érotique

 

Un rêve doux 

 

(sonnet) 


 

 

 

Damy Tangage

 

 

Vous avez des parfums aux ombres de lumière

Et sous votre loup noir un sourire éclatant

Vous vous promenez nue en hiver au printemps

Torturant les passants de souillure première

 

Sur la place aux tilleuls dans ma gentilhommière

Vous masturbez vos sucs je n’en voulais pas tant

Vous portez à ma bouche un doigt gorgé de sang

Votre rein callipyge à ma lèvre sorcière

 

Vous recouvrez vos yeux d’un voile d’organdi

Le bijou de la cuisse en guise de non-dit

Provoque une caresse étouffante et timide

 

Votre sexe au bon goût de Bourgogne au soleil

M’enivre et votre chair savoureuse et humide

Allaite un rêve doux dans mon profond sommeil

 

 

 

 

Pour citer ce poème


Damy Tangage, « Un rêve doux » (sonnet),  in Le Pan poétique des muses|Revue internationale de poésie entre théories & pratiques: Dossiers « Poésie des femmes romandes »,  « Muses & Poètes. Poésie, Femmes et Genre », n°2|Automne 2012 [En ligne],  textes mis en ligne le 31 octobre 2012.

Url. http://www.pandesmuses.fr/article-n-2-un-reve-doux-111627578.html/Url. http://0z.fr/dd2ap


Pour visiter les pages/sites de l'auteur(e) ou qui en parlent


http://www.damy-fugue-mi-raison.com/

http://www.atramenta.net/authors/damy-tangage/17323


Auteur(e)


Damy Tangage 

 

 

Repost0
Le Pan poétique des muses - dans n°2|Automne 2012
31 octobre 2012 3 31 /10 /octobre /2012 07:00

 

Poème érotique écrit par deux poètes


Abysses du plaisir

 

(écrit en duo Lotus/Damy – Lotus en italique et violet)

 

 

Lotus & Damy Tangage


3470793036_698d94da1b.jpg

Larmes d'ébène sur la joue blanche d'opale

Balayent les chagrins de nos amours éteints

Et le sourire aux lèvres en brume matinale

S'évapore au reflet d'un grand miroir sans tain

 

 

C"est sur la mer houleuse que je m'en fus, chérie

D'autres ports, d'autres rives, plus qu’un chant d'illusion,

M'ont fait le matelot de désirs de folie

J'ai tant bu, tant hurlé dans de sombres visions

 

La mer est si profonde et parfois si cruelle

Que le marin s'éprend d'un vide inexorable

Et l'angoisse d'aimer plonge en son écuelle

Celui qui, sur la vague, ne touche qu'une fable


Plaisirs artificiels et sirènes de lune

Îles sous le levant et brumes de bon vin

Pour oublier, ma belle, à la fin, cette dune

Où mon sommeil gisait au confort de ton sein

 

 

Sanglots des aubes grises sur ton âme ternie 

Retiennent les marées de nos doux souvenirs

Quand ton corps me désire et qu’enfin tu supplies

Que s’offrent mes embruns au vent de nos plaisirs

 

 

Tes drapés de soierie feront ils oublier

Mes crépuscules blêmes aux bras de tristes filles ?

Et ta hanche envoûtante est-elle l'alliée

D'une envie des plus folles où ma volupté brille ? 

 

 

La soie et le satin qui recouvrent ma peau

Soigneront les blessures des jours de tristesse

Et laveront ton cœur de ces gris oripeaux

Qu'on touché tant de fois de funestes déesses

 

Tes reins callipyges m'amie ont la douceur

Des oasis d'onyx quand mon ventre les frôle

Des orages d'hier mon esprit n'a plus peur

Ma bouche se promène au dos de ton épaule

 

Te voilà au chemin qui mène à l'oracle

Où toutes les frayeurs se noient dans l'abandon

Et j'aime tes sourires qui se donnent en spectacle

Lorsque tes yeux se posent plus bas que mon menton

 

 

Lotus, je vois de toi, aux rondeurs de tes hanches,

Une éclipse de lune aux hémisphères d'or

Ma langue gourgandine sur ta belle peau blanche

Fouille des horizons non explorés encor

 

 

Il est des sanctuaires où le péché se goûte

Au calice sacré et velouté des Dieux 

Quand le corps enivré se tend et s'arc-boute

Sous les gestes d'orfèvres d'un amant amoureux

 

 

Cette humide tiédeur a la saveur des mers

De celles que je bois quand ton ventre s’affole

Que tes seins aux abois s’émeuvent aux enfers

De tes soupirs de dunes, oh, mes doigts en raffolent

 

 

C'est là que tu oublies tous tes chagrins passés

Au fond de ces coulisses où se perdent les âmes

Mouillées de ce breuvage onctueux et lacté

Qui attise les feux et fait trembler la flamme

 

 

Que la boisson est douce à l'eau de ta fontaine

Elle enivre mes sens d'un baume d'élixir

Cette toison baignée dans un voile de reine

Caresse mes ennuis. Je deviens Grand Vizir

 

 

Messaline farouche sur l'autel des anges

Je m'offre à tes caresses sans l'ombre d'un refus

En laissant sur ta langue, l'objet de tes louanges

Et voilà que, soudain, tu en deviens confus

 

 

J'ai pour ma soif fermé les palais de Subure

Je jouis sur ton corps d'un mouvant abandon

De toi je veux un cri, princesse de luxure

Et oser nous noyer dans tes yeux si profonds 

 

Un dernier soubresaut et tout mon corps se cambre

L'extase m'envahit à m'en mordre les lèvres

Le temps se fige, alors, au sein de cette chambre

Témoin inaltérable de notre immense fièvre

 

 

Que j'aime ma chérie te voir dans cet orgasme

Tu ne t'appartiens plus et tout t'échappe enfin

Une nuée d'eau verte mouille tes derniers spasmes

Elle inonde extasiée mon ultime coffin 

 

 

Ton tison brûle en moi tel un sabre aiguisé

Laissant mes chairs vives rouges et ardentes

Un ultime regard vers tes yeux embrasés

Et ta semence coule en ma fleur pubescente

Pour citer ce poème


Lotus & Damy Tangage, « Abysses du plaisir » (écrit en duo Lotus/Damy. Lotus en italique et violet), in Le Pan poétique des muses|Revue internationale de poésie entre théories & pratiques : Dossiers « Poésie des femmes romandes », «  Muses & Poètes. Poésie, Femmes et Genre », n°2|Automne 2012 [En ligne], mis en ligne le 31 octobre 2012. Url. http://www.pandesmuses.fr/article-n-2-abysses-du-plaisir-111628408.html/Url. http://0z.fr/oc4Dm


Pour visiter les pages/sites des auteur(e)s ou qui en parlent

 

.....

 

Auteur(e)s


Lotus & Damy Tangage 

 

 

Repost0
Le Pan poétique des muses - dans n°2|Automne 2012
31 octobre 2012 3 31 /10 /octobre /2012 07:00

 

 


 

 De l’originalité de l’(auto)création

 

à la banalité de la réception :   


l’Amazone
Natalie Clifford Barney

 

dans son Temple 

 

Evgenia Grammatikopoulou

Université Aristote de Salonique

    

 

 

 

 

En été 1904, deux jeunes poétesses, l’Américaine Natalie Clifford Barney (1876-1972), 28 ans, et la Britannique Renée Vivien (née Pauline Tarn), 27 ans, entreprennent toutes seules un pèlerinage insolite – du moins pour l’époque. Elles partent de Paris en Orient Express pour arriver à Constantinople, et par la suite elles embarquent sur un cargo à vapeur égyptien à destination d’Alexandrie qui devra faire escale à la Terre Promise.

Au bout d’un trajet de plus de 2.500 kilomètres, elles atteignent l’île mythifiée dont elles rêvent de fouler depuis leur adolescence « la poussière consacrée par les sandales de Saphoi», en inaugurant sans doute à leur insu le tourisme « rose » (ou LGBT) plusieurs décennies avant la lettre.

Le couple s’investit à ce voyage au pays natal de Sapho afin de s’offrir une lune de miel (après plusieurs mois de fiel) ainsi que de ressusciter la tradition pédagogique de la Dixième Muse. Or, au tournant du XXesiècle, Lesbos n’est guère une « île enchantée d’immortellesii » ni le royaume « des jeux latins et des voluptés grecquesiii», comme elles s’illusionnent, mais une province arriérée, encore sous occupation turqueiv. Rien à voir avec l’ère édénique de Sapho telle que l’avaient modelée les phantasmes des amoureuses, les rêveries poétiques ou encore les pinceaux des peintres romantiques, symbolistes et préraphaélitesvau tournant du siècle. À la grande déception des visiteuses, la virginité resplendissante anticipée se limite à la beauté de la nature : « la population [aux] traits abâtardis » (SI, p.79) n’évoque en rien la finesse des figures classiques sur les trésors antiques, la société locale plonge dans une primitivité pénible et donc le projet chimérique d’une communauté féminine vouée à la culture poétique est renvoyée aux calendes grecques.

Pourtant, l’intérêt des adeptes étrangères pour la poétesse et pour sa patrie intime n’est point un caprice frivole ou passager. Complètement bouleversée par cette découverte inattendue à l’âge de 15 ans, déjà consciente de son « inversion sexuelle », Barney s’en sert de bouclier ainsi que de boussole afin de justifier, légitimer et surtout idéaliser son attirance insatiable pour les femmes et graduellement la transformer en raison et façon d’être. Au fil des ans, le paradigme saphique s’avère chez Barney une véritable fixation, une identification surchargée de projections personnelles. Extrêmement fragmentéesvi, pleines de lacunes dues au temps écoulé depuis le 7esiècle av. J.-C., l’œuvre et la personnalité de la poétesse restent obscures et donc propices à toute sorte de ré-création, de réappropriationviilibre sinon arbitraire.

 

L’originalité de Barney ne repose pas au fait qu’elle utilise l’autorité de l’antiquité classique comme prétexte ou alibi pour disculper son homosexualité (il ne va pas de même pour la couverture de sa polygamieviii) ; ceci était d’ailleurs monnaie courante parmi les uranistesix. Intrépide, elle prétend y dénicher ladite « Morale de la Beautéx» et en fait la quintessence non seulement de son esthétique mais surtout de son éthique. Sapho avec tout un cortège de chastes amies sublimes et de divinités féminines lunaires sont retirées de l’ombre afin d’illustrer sa vision d’un monde élitiste, sophistiqué, gynocentrée, « feminéistexi » et frôlant sinon la misandrie du moins le sexisme à l’envers. Encore jeune débutante, Barney jure de tracer son propre chemin : « Autant que je vivrai, l’amour du Beau sera mon guide [...] soyons snobs, mais snobs à rebours de notre monde qui n’admet que les valeurs toute faites : découvrons de vraies valeurs qui seules nous inspirent ou nous interprètentxii». Hormis la souplesse de la poésie lyrique, elle emprunte également des bribes à l’androgynat du Banquet platonicien, à l’oisiveté sybarite (plutôt qu’épicurienne, comme on l’a souvent prétendu, en falsifiant l’essence de la philosophie du Jardin), à la noblesse de l’amour courtois, au libertinage aristocratique, aux standards plastiques préraphaélites qui font tabac à l’époquexiii, à la sensualité chatouillante de la verve littéraire et poétique de Pierre Louÿsxiv.

 

Ce palimpseste biscornu épargne Barney de l’obligation de plaider pour sa cause. Habile, elle contourne la rigidité du féminisme naissant ainsi que les revendications réactionnaires des suffragettes qui suscitent spontanément la polémique et se fie à l’apanage, par excellence, féminin qui a fait ses preuves depuis des millénaires : celui de la séduction qui « n’est jamais de l’ordre de la nature, mais de celui de l’artifice [...]du signe et du rituel [et] veille à détruire l’ordre de Dieuxv». Quatre-vingts ans avant le traité homonyme de Jean Baudrillard, Barney coupe court à l’éternelle tendance compulsionnelle des femmes à se prouver irrépréhensibles et les incite à se montrer irrésistibles : « Allons à l’amour comme ils vont à la guerrexvi ». Jeu des apparences, légèreté, artifice, parure, fard, trait d’esprit, cérémoniel, leurre : dans un début de siècle qui prépare le désenchantement définitif de notre culture, la surnommée Amazone exploite l’arsenal du charme que systématisa ultérieurement Baudrillard dans son étude subversive. Si elle stylise dans un excès de narcissisme l’homoérotisme féminin et en magnifie adroitement ses « délices et joies d’âmexvii », c’est pour outrager les normes sacro-saintes du patriarcat, prêtes à écraser lesdites « vicieuses » (ou « lapidées »)xviii, et en dénoncer l’hypocrisie : « Ever since God made Eve from Adam’s rib everything has been abnormalxix ». Plus elle gagne en visibilité, plus elle rend l’acception de l’homosexualité –encore néologisme à l’époque– une affaire de (bon) goût. Ses pratiques concrétisent les théories libératrices du sexologue progressiste Havelock Ellisxx: « En général chez les individus doués d’un puissant instinct moral, il existe une tendance vers les formes supérieures du sentiment homosexuel […]. Je ne vois pas qu’on puisse critiquer cette attitude esthétique [en tant que] vice honteux et dégoûtant […] un acte n’est pas criminel parce qu’il est dégoûtant ». Avec son inégalable sens de la repartie, Barney clôt le débat : « Moi seule puis me faire rougir » (E, ch. 131).

Tour à tour, Barney conçoit des mises en scène pour réarticuler le présumé obscène : encore enfant, elle pose habillée en page pour un portrait réalisé par Carolus-Duran (au fil des ans, elle reprendra à plusieurs reprises ce déguisement) ; jeune adolescente, elle s’initie aux plaisirs de la vie arcadique et s’adonne aux « ébats de nymphes (modernes) », toujours escortée par d’épatantes suivantes,xxiet fait sensation en galopant comme une furie aux alentours de Bar Harbor où elle estive ;  jeune débutante à Paris elle se travestit en homme afin de glisser au Moulin Rouge, court le jupon (de courtisanes et d’autres sommités du demi-monde) au Bois de Boulogne, se fait professionnellement photographier en divers costumes d’antan, seule ou accompagnée de paires audacieuses. La conquête heureuse des femmes désirées et conséquemment la béatitude de la jouissance charnelle cherchent d’urgence un moyen d’expression et de partage : « Seulement l’art pouvait perpétuer la beauté qu’elles éprouvaient ensemble : “it was thus necessary for me to become a poet of love”xxii ».

C’est ainsi qu’en 1900 elle publie Quelques portraits-sonnets de femmes, un éloge poétique dédié à ses premières amours et n’hésite pas à les illustrer avec cinq portraits respectifs réalisés par sa mère (qui ignore évidemment la vraie nature des relations que sa fille entretenait avec ses amies ainsi que le contenu du recueil). La presse mondaine ne lui pardonne pas l’audace d’avoir levé le voile : sous le choc de sa réputation endommagée, la jeune héritière emprunte à l’Aphrodite de Louÿs un pseudonyme, Tryphé, pour sa prochaine publication Cinq petits dialogues grecs (1901) et envisage un éventuel mariage de convenance avec Lord Alfred Douglas (mais finalement elle cède sa place à une de ses maîtresses, Olive Eleanor Custance, qui en avait également besoin). Les concessions s’arrêtent là. Depuis, elle considère les « opprobres […] comme le meilleur moyen d’éliminer les importuns » (SI, p. 91) et opte pour l’intransigeance : « Those who dare to rebel in every age are those who make life possiblexxiii ». L’émigration volontaire à Paris lui délie, à proprement parler, les mains.

 

Le décès de son père en 1902 et le bien bel héritage qui s’ensuit, lui permettent de mener sans restrictions « la vie la plus belle […] celle que l’on passe à se créer soi-même, non à procréer » (E). Tout d’abord, elle invente un curieux mélange dramatico-mondainxxiv, probablement motivée par le constat que « les pièces grecques ne passent plus, les pièces lesbiennes pas encore » (PA, p. 160). Commencent donc les « folies de Neuilly sur les pelousesxxv » de son pavillon récemment loué : des festins organisés ou improvisés, accompagnés de récitations de poèmes, de représentations de pièces surtout saphiques (souvent écrites de sa propre plume), de danses, de tableaux vivants ainsi que de happenings où l’on peut admirer, par exemple, Mata Hari en Lady Godiva bondissant d’une cachette parmi les arbustes « sur un cheval blanc harnaché de turquoises persanes » ou performant « ses danses guerrières » (NPA, p. 35). Cependant, les voisins barbares n’apprécient point les chorégraphies de Raymond Duncan (frère d’Isadora), sa femme grecque Pénélope jouant des mélodies traditionnelles à la harpe ou à la lyre, les costumes archaïsants et les sandales d’Eva Palmer ni même Colette et Sacha Guitry dansant enveloppés dans une fine brume d’encens qui embaume dans un brasier. Également grossier, le propriétaire de la résidence ne s’émeut guère par l’article paru sur Comœdia (le 23 mai 1909) décrivant « des fêtes de nus très chastes sous les ombrages de son jardin » ; il ne compatit non plus avec le journaliste de La Vie Parisienne (juin 1905) qui regrette qu’Oscar Wilde ne soit plus en vie pour assister aux fêtes (il n’aurait absolument pas manqué).

 

Sous ces circonstances, « l’amie des belles lettres et des belles lettrées » (PA, p. IV) trouve sa place; en 1909, elle emménage à la rive Gauche au pavillon du 20, rue Jacob (6earrondissement), au quartier favori de ses compatriotes et consœurs : Gertrude Stein, Alice B. Toklas, Djuna Barnes, Jannet Flanner, Sylvia Beach, Adrienne Monnierxxvi. Les galas, les bals masqués et les spectacles païens –bien que désormais mieux protégés des mauvaises langues par le haut enclos et le dense feuillage du préau– mûrissent à l’instar de leur hôtesse. Les agapes des initiés perdent en exhibitionnisme mais gagnent en vivacité d’esprit. Pour plus d’un demi-siècle, le pavillon du XVIIIesiècle meublé de style Renaissance avec son unique Temple à l’Amitié dorique abrite les « vendredis hasardeux », pluriculturels et multicollectionnels de Miss Barneyxxvii. Selon les témoignages, l’égérie américaine fidélisait ses convives par la somptuosité de ses dons naturels et non pas de ses biens matériels (dont elle était plutôt regardante)xxviii. Interlocutrice volubile et virtuose, extrovertie et extravagante, Barney s’offre désormais elle-même en spectacle régnant parmi ses hôtes enviables, et finit par déclarer avec sa modestie inimitable : « Je n’ai pas créé un salon ; un salon a été crée autour de moi ».


Avec le temps, naît un cercle encore plus intime, un « groupe éclatant, lettré, fortuné, qui couvrait d’insolence sa gracieuse débilité de coteriexxix » pour reprendre les paroles de Colette. En 1927, Barney riposte à la misogynie intransigeante de l’Académie Française et fonde, toujours sous son toit, l’Académie des Femmes sagement non discriminatoire envers les hommes. Cette institution atypique aspire à faciliter le contact et l’échange entre les femmes-écrivains, à les retirer de l’anonymat et à défaire la méconnaissance masculine. Certes, ce pas coïncide avec le surgissement indécis de remarquables femmes-auteurs sur la sphère médiatique dont le mérite se mesure nettement en fonction de et/ou par rapport à leur sexexxx. Mais les hommages et la renommée rendus par l’intermédiaire de Barney excèdent à peine le milieu de ses amitiés homosociales et/ou homosexuelles. En outre, sa sociabilité et sa sensualité extrêmes prennent souvent majestueusement le dessus sur l’esthétisme gratuit : c’est ainsi que, sous le poids d’un affectif fluctuant, l’adage « art for art’s sake » se métamorphose souvent en « art for love’s sake » ou même en un « love for love’s sake » pur et dur. « Préférer mes amis à leurs livres ? » se demande-t-elle (NPA, p. 53) pour conclure : « Je ne suis pas bibliophile mais humanophile : c’est en fait d’êtres que je cherche les exemplaires rares » (PA, p. 158).

 

Ses publications de la maturité seraient ainsi l’équivalent d’un catalogue détaillé des principales curiosités de la fabuleuse galerie animéexxxique dirigea pendant des décennies cette « femme qui collectionnait les êtres [et] désirait jouir à sa manière plutôt que réussir à celles des autresxxxii ». Ayant vite substitué à la verve lyrique juvénile le « lyrisme des sens » (bref, l’amour, PA, p. 122), Barney a préféré « écrire avec sa vie » (en d’autres termes « être poète dans sa vie », SI, p. 18) selon la devise de son illustre Pygmalion, Remy de Gourmont qui consacra son véritable penchant. Mémoires et maximes dans leur quasi-totalité, ouvragés suivant un style remarquable, ses écrits sont, rien que par leur anachronisme intentionnel, le comble de la subtilité : quelle ironie du sort de voir la « débauchée » jadis montrée du doigt applaudie désormais comme moraliste estimable ! Certes, Barney ne s’est jamais studieusement appliquée à créer une œuvre littéraire ; sa joie de vivre abyssale, voire « l’art de l’amantxxxiii» (PA, p. 99) l’emporta ; d’où son identification mi-sérieuse mi-narquoise avec le vers du poète irlandais : « My only books / Were women’s looksxxxiv ». Si pourtant elle a pris soin de mettre ses pensées et ses souvenirs sur papier, ce n’était ni par mimétisme stérile ni par complexe d’infériorité envers son entourage glorieux, comme l’insinua un de ses biographesxxxv. Son dilettantisme littéraire semble être le complément naturel de son inventivité quotidienne, une trace concrète de son génie wildien : « Parler à quelqu’un c’est écrire à haute voix, c’est s’écouter écrire » (NPA, p. 57). S’il est vrai que « l’Amazone en son Temple jouait la divinexxxvi » il fallait bien un geste pour sauvegarder, alambiquer ou retoucher son rayonnement autrement éphémère. Ses apophtegmes et récits anecdotiques prennent le relais des fidèles qui de son vivant en répercutaient les exploits et en assuraient la renommée : « Sans faux semblant, ma vie est bien la mienne, et par conséquent mon œuvre : mes écrits n’en sont que le résultat, l’accompagnement. Je les offre comme tels » (SI, p. 23).


Or, cette offrande n’a pas su esquiver non plus la marque de l’éclectisme : elle demeure de nos jours réservée à une clique de happy few. Épuisée (souvent jamais rééditée depuis sa première publication), la plupart de ses écrits est pratiquement introuvable en dehors des bibliothèques spécialisées. Quant à son autobiographie, elle repose inédite, bien sécurisée dans les fonds de la bibliothèque Jacques Doucet et réservée aux chercheurs (hommes et femmes). Mais les intéressés n’ont pas à se plaindre : près de 2.000 pages, reparties en sept monographies (dont deux partagées avec ses maîtresses Vivien et Romaine), vous attendent en rayon contenant « tout ce que vous avez toujours voulu savoir sur Natalie (sans jamais oser le demander) ». On finit par tout apprendre sur « le pape de Lesbos » (Mauriac) : sous quelles circonstances « la Tribade Triomphante » (de Montesquiou) découvrit les plaisirs de l’onanisme, où ce « Don Juan féminin » qui faisait « frémir Paris-Lesbos » aborda les futures « sultanes » et « favorites » de son harem, combien de « nouvelles amoureuses » expulsèrent les « nouvelles malheureuses » dans la vie de « Mme Frisson » (Aurel), à quel âge cette « épicurienne aux sens hypertrophiés » (Chalon) fit sa dernière conquête, comment la « Béatrice infernale » (Rouveyre) devint « La Rochefoucault en jupons » ou encore quelles friandises on devrait incriminer pour avoir gâché la ligne de cette « Barbare charmante » (Wickes) à propos, attention à l’abus de poulet à la crème et de vacherin glacé ! 

 

À part l’approche universitaire, plus théorique de Karla Jay (1988) puis celle de Suzanne Rodriguez (2002), qui entreprend une mise en relief exhaustive du cadre historique, la bibliographie disponible réitère un intérêt surtout anecdotique, des scènes pimentées, des détails scabreux, des clichés indignes du raffinement barnéen. Rien qu’en feuilletant ces ouvrages, on en perçoit le voyeurisme sous-jacent : les titres abusent du surnom d’Amazone et en font un euphémisme banal du lesbianisme, les sous-titres prédisposent le lecteur à un bilan de donjuanisme saphique débridé, les tables des matières révèlent des chapitres organisés selon la succession des amoureuses, le riche matériel photographique des maîtresses irrésistibles scandalise les braves gens, l’emploi fréquent du prénom Natalie sous-entend une familiarité qui laisse à désirer, pour ne pas mentionner cette exclusivité mondiale : les mémoires de « cette perfection tombée du cielxxxvii », Berthe, sa femme de chambre. Inévitablement, ces biographies-collages d’archives et de témoignages finissent souvent par s’imbriquer fastidieusement. Elles ruminent des épisodes certes captivants mais forcément mieux récités par la virtuosité de leur protagoniste à leur version originale ou bien elles modifient les mêmes incidents plus ou moins connus afin des les harmoniser avec l’intentionnalité du rédacteur et le style désiré du portrait esquissé (hagiographique, caricatural, vaudevillesque, décoincé ou neutre).

 

« Il ne faut surtout pas confondre le Temple de l’Amitié avec la loge de la conciergexxxviii » : Marguerite Yourcenar a justement voulu avertir les générations futures d’un piège qu’ils non pas su éviter. Or, Natalie Barney, ayant non seulement brillamment préparé de bonne heure sa « sortie du placard » (à une époque où régnait le camouflage ou la réticence – ledit « placard de verre » – autour de la divergence sexuelle) mais aussi fièrement exposé le contenu de sa garde-robe luxueuse, n’avait pas de linge sale à laver en famille ou ailleurs. Sa foi quasi-mystique aux jouissances célestes vénusiennes l’épargnait de toute culpabilitéxxxixet « l’orgueil de donner le plaisir [l’]allége[ait] de toute autre dignitéxl ». Si l’histoire de l’homosexualité féminine – et par extension de l’émancipation du désir féminin – est d’après ses théoriciennes une lutte permanente contre l’invisibilité et l’ostracisme, une révolte continue contre la représentation spectrale de ses partisanesxli, alors Natalie Clifford Barney y fait indiscutablement figure de proue grâce à son refus précoce et soutenu de se laisser intimider ou assimiler par les normes du phallogocentrisme dominant – naguère comme toujours. 

 

 

Notes


i. Natalie Barney, Souvenirs indiscrets, Paris, éd. Flammarion, 1960, p. 78 (désormais SI). La quasi-totalité de l’œuvre de Natalie Clifford Barney étant épuisée et donc difficilement consultable en dehors des bibliothèques et des archives françaises spécialisées, la présente recherche aurait été impossible sans le soutien essentiel de la Fondation Nationale des Bourses de l’État Hellénique (Ι.Κ.Υ.) dans le cadre du Programme de Recherche post-doctorale pendant l’année académique 2010-2011.

ii. « Nous nous retrouverons à Lesbos, et quand le jour s’éteindra, nous irons sous bois pour prendre les chemins conduisant à ce siècle. Je veux nous imaginer dans cette île enchantée d’immortelles. Je la vois si belle. Viens, je te décrirai ces frêles couples d’amoureuses, et nous oublierons, loin des villes et des vacarmes, tout ce qui n’est pas la Morale de la Beauté », Natalie Barney, Autobiographie inédite, in Jean Chalon, Chère Natalie Barney, Paris, Flammarion, 1992 [1976], p. 71. Voir aussi son apologie « Procès de Sapho » appuyée sur un vaste échantillon d’axiomes et de vers laudatifs (Pensées d’une Amazone, Paris, Émile-Paul, 1920, p. IV-VI ; désormais PA).

iii. Charles Baudelaire, « Lesbos », Les Fleurs du Mal, Paris, éd. Larousse 1993 [1857], p. 200.

iv. La guerre d’indépendance grecque (1821-1830) contre le joug ottoman (depuis 1453) ne libéra pas d’un seul coup toutes les régions occupées. Les îles de la mer Egée du Nord furent rattachées à la Grèce en 1912, au cours de la première guerre balkanique, tandis que le pays acquit ses frontières définitives actuelles après la seconde guerre mondiale, en 1947, avec le rattachement du Dodécanèse.

v. Voir respectivement : Sappho et Alcée (1881) du Néerlandais Sir Lawrence Alma Tadema (1836-1912); Sappho (1890) de l’Autrichien Gustav Klimt (1862-1918); In the days of Sappho (1904) et Sappho (1910) du Britannique John William Godward (1861-1922).

vi. « Precisely because so many of her original Greek texts were destroyed, the modern woman poet could write “for” or “as” Sappho’s and thereby invent a classical inheritance of her own », in Susan Gubar, « Sapphistries », Signs, 10, 1984, p. 46-47.

vii. « Cette ré-création et cette ré-appropriation de l’histoire antique est à la fois provocatrice et instructive : elle contredit les détracteurs du lesbianisme et renforce un des rares fondements légendaires de l’amour entre femmes » in Patricia Izquierdo, Devenir poétesse à la Belle Époque, Paris, éd. L’Harmattan, 2009, p. 213.

viii. « Barney seemed never to find women who shared what she considered to be her Sapphic ideal of multiple relationships without jealousy », in Karla Jay, The Amazon and the Page, Bloomington, ed. Indiana University Press, 1988, p.  32.

ix. « Beyond the simple question of identification lies the rather more complex one on whom they were identifying with […] the historical character of Sappho barely exists, except as an idea […] Like any number of male homosexuals of their own and later days, they sought Classical authority as a defense of their sexual preferences. But beyond this “political” interest in Sappho, Barney and Vivien were motivated to find in her life and work some sort of guide to newer and finer forms of relationships among women, forms untainted by what they saw as masculinist notions of what was appropriate to women», in Karla Jay, The Amazon and the Page, op. cit., p. 66-67.

x. Natalie Barney, Autobiographie inédite, Bibliothèque Jean Doucet, in Jean Chalon, Chère Natalie Barney, op.cit., p. 71.

xi. Patricia Izquierdo utilise ce terme pour designer un féminisme plus personnel, plus artistique et qui ne s’est jamais réalisé en militantisme, in Devenir poétesse à la Belle Époque, op. cit., p. 215-217.

xii. Autobiographie inédite, in Jean Chalon, Chère Natalie Barney, op.cit., p. 75-76.

xiii. Voilà comment la décrit Edmond Jaloux « […] a girl thin as a sword, the pre-Raphaelite type so common among the Anglo-Saxons at the time » ; grâce à sa chevelure préraphaélite que ses amoureuses l’appelèrent “Moonbeam”, Suzanne Rodriguez, Wild Heart, New York, Harper Collins, 2002, p.155 et p. 49.

xiv. Notamment du plagiat saphique Chansons de Bilitis, 1984 et d’Aphrodite, 1896, qui ont immédiatement marqué un succès colossal.

xv. Jean Baudrillard, De la séduction, Paris, éd. Galilée, 1979, p. 10.

xvi. In Jean Chalon, Chère Natalie Barney, op.cit., p. 166.

xvii. Lettre inédite à Liane de Pougy, in Jean Chalon, Chère Natalie Barney, op.cit., p.68. Nous soulignons. Cf. aussi : « Ce que nous apprenons de plus surprenant ou de plus mystérieux dans l’amour physique, c’est que l’amour n’est pas physique », NPA, p. 160.

xviii. Suzanne Rodriguez, Wild Heart, op.cit., p. 54 & Diana Souhami, Wild Girls, London, Phoenix, 2004, p. 130.

xix. Diana Souhami, Wild Girls, op.cit., p. 42.

xx. Havelock Ellis (1859-1939) : médecin et psychologue Britannique, un des fondateurs de la sexologie et auteur du premier traité médical objectif sur l’homosexualité (Sexual inversion, 1897). Pour le choix des citations suivantes, voir url. http://www.encyclopedie-anarchiste.org/articles/i/inversionsexuelle.

xxi « […] nous pouvions nous promener des journées entières en mer, en montagne ou sous bois […] nos longues chevelures, rousse et blonde, déployées, étales au soleil ou entremêlées par le vent au large », SI, p.64-5.

xxii Suzanne Rodriguez, Wild Heart, op.cit., p. 75. Nous traduisons.

xxiii Autobiographie inédite, in Suzanne Rodriguez, Wild Heart, op.cit., p. 69.

xxiv « L’Antiquité est dans l’air de ce début de siècle, et des esthètes organisent volontiers des fêtes greco-romaines qui déguisent, mal, d’autres aspirations » in Jean Chalon, Chère Natalie Barney, op.cit., p. 95.

xxv. Natalie Barney, Nouvelles Pensées de l’Amazone, Paris, éd. Ivrea, 1996 [1939], p. 34 (désormais NPA).

xxvi. Janet Flanner : journaliste et écrivaine américaine, correspondante à Paris –sous le pseudonyme Genêt– du magazine The New Yorker de 1925 à 1975. Sylvia Beach & Adrienne Monnier : amantes et partenaires, ces deux libraires pionnières marquèrent la vie intellectuelle parisienne de l’entre-deux-guerres ; elles accueillent dans leurs librairies voisines (« Shakespeare and Co » & « La Maison des Amis des Livres ») l’avant-garde littéraire américaine, anglo-saxonne et française, organisent des séances de lectures publiques et publient Ulysse de Joyce ainsi que sa première traduction française.

xxvii. Cf. Diana Souhami, Wild Girls, op.cit., p. 71. Appellation de Paul Valéry –d’un parmi tant d’illustres habitués du salon : Gabriel d’Annunzio, Apollinaire, Aragon, Blaise Cendrars, Paul Claudel, Jean Cocteau, Colette, Nancy Cunard, Isadora Duncan, T.S.Eliot, Anatole France, F.Scott Fitzgerald, André Gide, Peggy Guggenheim, Max Jacob, James Joyce, Valery Larbaud, Drieu La Rochelle, Pierre Louÿs, Paul Morand, Ezra Pound, Rachilde, Rainer Maria Rilke, Auguste Rodin, Marguerite Yourcenar, etc.

xxviii. « Je n’aime pas les maisons qui ressemblent à des musées. Je peux vivre sans craindre les voleurs. On ne cambriole pas une atmosphère », in Jean Chalon, Chère Natalie Barney, op.cit., p. 128.

xxix. Colette, Le Pur et l’Impur, Œuvres complètes III, Bibliothèque de la Pléiade, Paris, Gallimard, 1991, p. 598.

xxx. Voir la réception enthousiaste des premiers romans de Djuna Barnes: « The most amazing book ever written by a woman »; « the most amazing thing to have come from a woman’s hand », in Suzanne Rodriguez, Wild Heart, op.cit., p. 253.

xxxi. Indignée par les projets de restauration des nouveaux propriétaires du pavillon, elle écrivit : « Mon salon est un monument de la littérature contemporaine. Personne n’a le droit de le modifier. J’ai fait le serment de rendre l’âme là où l’esprit a régné », in France-Soir, 12 octobre 1968.

xxxii. Préface de Marguerite Yourcenar in Jean Chalon, Chère Natalie Barney, op.cit., p.13.

xxxiii. Ses jeux d’esprit ne manquent pas d’illustrer sa prédilection: « Étant née ivre, je ne bois que de l’eau », PA, p.84 ; « L’amour heureux se vit / le malheureux s’écrit », PA, p.105 » ; « Faire de la littérature, quel mauvais reproche à la vie », SI, p. 8, etc.

xxxiv. Thomas Moore (1779-1852): « The time I’ve lost in wooing, / In watching and pursuing / The light, that lies / In woman’s eyes, / Has been my heart’s undoing. / Though Wisdom oft has sought me, / I scorn’d the lore she brought me, / My only books / Were woman's looks, / And folly’s all they’ve taught me ».

xxxv. « The company of so many literary people in her salon may have given Natalie the idea of becoming a literary person herself » in George Wickes, The Amazon of Letters, The life and loves of Natalie Barney, London, W.H.Allen, A Howard and Wyndham Company, 1977, p. 112.

xxxvi. Cécile Voisset-Veysseyre, Des Amazones et des femmes, Paris, éd. L’Harmattan, 2010, p. 175.

xxxvii. Jean Chalon, Chère Natalie Barney, op.cit., p. 197.

xxxviii. Ibid., p. 333 ; Cf. aussi : « There is little in these titles or between the covers of any of these books to suggest that Barney and Vivien present anything but a purely anecdotal interest. Both […] deserve to be seen as more than the rather spicy literary footnotes they seem to have become » in Karla Jay, The Amazon and the Page, op.cit., p. XI.

xxxix. « My queerness is not a vice, is not deliberate and harms no one », in Diana Souhami, Wild Girls, op.cit., p. 65.

xl. Colette, Le Pur et l’Impur, op.cit., p. 592.

xli. « An easy historical trajectory would trace a course from invisibility and ostracism to visibility and ostracism », in Martha Vicinus, Intimate Friends: Women who loved women, 1778-1928, University of Chicago Press, 2004, p. XVII; « [...] the lesbian has been “ghosted” or made to seem invisible by culture itself » in Terry Castle, The Apparitional Lesbian, ed. Columbia University Press, 1995.

 

 

 

Pour citer ce texte


 Evgenia Grammatikopoulou, « De l’originalité de l’(auto)création à la banalité de la réception : l’Amazone Natalie Clifford Barney dans son Temple », in Le Pan poétique des muses|Revue internationale de poésie entre théories & pratiques : Dossiers « Poésie des femmes romandes», « Muses & Poètes. Poésie, Femmes et Genre », n°2|Automne 2012 [En ligne], (dir.) Michel R. Doret, réalisé par Dina Sahyouni, mis en ligne le 31 octobre 2012.

Url. http://www.pandesmuses.fr/article-n-2-de-l-originalite-de-l-auto-creation-a-la-banalite-de-la-reception-l-amazone-natalie-clifford-111673262.html/Url. http://0z.fr/0EseY


Pour visiter les pages/sites de l'auteur(e) ou qui en parlent

...

 

Auteur(e)


Evgenia Grammatikopoulou Docteur ès lettres, maître de conférences à l’Université Aristote de Salonique (spéc. Littérature française du XXes. & Poésie contemporaine) et traductrice.

Dernières publications : « Une

Repost0
Le Pan poétique des muses - dans n°2|Automne 2012

Publications

 

Cette section n'a pas été mise à jour depuis longtemps, elle est en travaux. Veuillez patienter et merci de consulter la page Accueil de ce périodique.

Numéros réguliers | Numéros spéciaux| Lettre du Ppdm | Hors-Séries | Événements poétiques | Dictionnaires | Périodiques | Encyclopédie | ​​Notre sélection féministe de sites, blogues... à visiter 

 

Logodupanpandesmuses.fr ©Tous droits réservés

  ISSN = 2116-1046. Mentions légales

Rechercher

À La Une

  • Megalesia 2021
    LE PAN POÉTIQUE DES MUSES VOUS PRÉSENTE SON FESTIVAL EN LIGNE Megalesia édition 2021 du 8 mars 2021 au 31 mai 2021 © Crédit photo : Mariem Garali Hadoussa, "La Tendresse", no 1, Collection "dame nature", acrylique, peinture. Festival numérique, international...
  • Table de Megalesia 2021
    Table de Megalesia 2021 Édition 2021 du 8 mars au 31 mai Festival International & Multilingue des Femmes & Genre en Sciences Humaines & Sociales En partenariat avec la Société Internationale d'Études des Femmes & d'Études de Genre en Poésie (SIÉFÉGP)...
  • À mesure que je t’aime, Une saveur de ciel et I have a dream
    Événements poétiques | Megalesia 2021 | Poésie audiovisuelle À mesure que je t’aime, Une saveur de ciel & I have a dream Poème & peinture de Sarah Mostrel Site : https://sarahmostrel.wordpress.com Facebook : www.facebook.com/sarah.mostrel À mesure que...
  • Adieu Philippine (film de 1962)
    Événements poétiques | Megalesia 2021 | Chroniques de Camillæ | Revue culturelle d'Europe Adieu Philippine (film de 1962) Camille Aubaude Site & blog officiels : www.lamaisondespages.com/ https://camilleaubaude.wordpress.com/ C’est magique de voir enfin...
  • Frivole et Le jardin douceur
    Événements poétiques | Megalesia 2021 | Poésie érotique Frivole & Le jardin douceur Poème & peinture de Sarah Mostrel Site : https://sarahmostrel.wordpress.com Facebook : www.facebook.com/sarah.mostrel © Crédit photo : Sarah Mostrel, "Fête", peinture. Frivole...
  • Le désir...
    Événements poétiques | Megalesia 2021 | Varia de textes poétiques sur Le Printemps des Poètes 2021 Le désir... Anick Roschi Peinture de Mariem Garali Hadoussa Artiste plasticienne & poète Présidente de l ’ association "Voix de femme nabeul" © Crédit photo...
  • No 1 | O | Les figures des orientales en arts et poésie
    PÉRIODIQUES | REVUE ORIENTALES (O) | N°1 | Les figures des orientales... Les figures des orientales en arts & poésie © Crédit photo : Mariem Garali Hadoussa, "Tendrement vôtre", peinture. Crédit photo : Mariana Marrache (1848-1919), auteure et poète syrienne,...
  • Savoir discerner dans la prudence, Savoir pardonner dans la simplicité et...
    REVUE ORIENTALES (O) | N°1 | Carte blanche à une artiste | Poésie audiovisuelle Savoir discerner dans la prudence, Savoir pardonner dans la simplicité & Savoir espérer dans la foi Nicole Coppey Site officiel : http://www.nicolecoppey.com/ Chaîne officielle...
  • Les amants et Le baiser
    Événements poétiques | Megalesia 2021 | Varia de textes poétiques Les amants & Le baiser Poème de Corinne Delarmor Peinture de Mariem Garali Hadoussa Artiste plasticienne & poète Présidente de l ’ association "Voix de femme nabeul" © Crédit photo : Mariem...
  • Je vous aime
    Événements poétiques | Megalesia 2021 | Poésies printanières & colorées | Florilège de textes poétiques Je vous aime Poème de Corinne Delarmor Peinture de Mariem Garali Hadoussa Artiste plasticienne & poète Présidente de l ’ association "Voix de femme...